تمر مدينة الرياض بمرحلة تاريخية من النمو العمراني الذي لم تشهده منطقة الشرق الأوسط من قبل. ومع إعلان استضافة “إكسبو 2030” والتوجه نحو جعل العاصمة واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، أصبح القطاع العقاري هو المحرك الأول للنمو المالي الشخصي والمؤسسي.
إن الاستثمار في شمال الرياض، وتحديداً في الأحياء الواقعة بين طريق الملك سلمان وطريق الثمامة، لا يعد مجرد شراء أمتار، بل هو استحواذ على حصة في مستقبل العاصمة. ما يميز هذه المناطق هو القرب من “مشروع المربع الجديد” و”المكعب” الذي سيكون أيقونة عالمية جديدة. نحن نتحدث عن عوائد إيجارية تتزايد سنوياً بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15% نتيجة الطلب الهائل من الكوادر العالمية والشركات التي نقلت مقراتها الإقليمية للمملكة.
لذا، فإن نصيحتنا للمستثمر الذكي هي التركيز على وحدات “التمليك الفاخرة” أو “المجمعات السكنية المغلقة” (Compounds)؛ حيث أن هذا النوع من العقارات يوفر استدامة في الدخل وسهولة في إعادة البيع بأسعار مضاعفة خلال السنوات الخمس القادمة.
تمر مدينة الرياض بمرحلة تاريخية من النمو العمراني الذي لم تشهده منطقة الشرق الأوسط من قبل. ومع إعلان استضافة “إكسبو 2030” والتوجه نحو جعل العاصمة واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، أصبح القطاع العقاري هو المحرك الأول للنمو المالي الشخصي والمؤسسي.
إن الاستثمار في شمال الرياض، وتحديداً في الأحياء الواقعة بين طريق الملك سلمان وطريق الثمامة، لا يعد مجرد شراء أمتار، بل هو استحواذ على حصة في مستقبل العاصمة. ما يميز هذه المناطق هو القرب من “مشروع المربع الجديد” و”المكعب” الذي سيكون أيقونة عالمية جديدة. نحن نتحدث عن عوائد إيجارية تتزايد سنوياً بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15% نتيجة الطلب الهائل من الكوادر العالمية والشركات التي نقلت مقراتها الإقليمية للمملكة.
لذا، فإن نصيحتنا للمستثمر الذكي هي التركيز على وحدات “التمليك الفاخرة” أو “المجمعات السكنية المغلقة” (Compounds)؛ حيث أن هذا النوع من العقارات يوفر استدامة في الدخل وسهولة في إعادة البيع بأسعار مضاعفة خلال السنوات الخمس القادمة.

تمر مدينة الرياض بمرحلة تاريخية من النمو العمراني الذي لم تشهده منطقة الشرق الأوسط من قبل. ومع إعلان استضافة “إكسبو 2030” والتوجه نحو جعل العاصمة واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، أصبح القطاع العقاري هو المحرك الأول للنمو المالي الشخصي والمؤسسي.
إن الاستثمار في شمال الرياض، وتحديداً في الأحياء الواقعة بين طريق الملك سلمان وطريق الثمامة، لا يعد مجرد شراء أمتار، بل هو استحواذ على حصة في مستقبل العاصمة. ما يميز هذه المناطق هو القرب من “مشروع المربع الجديد” و”المكعب” الذي سيكون أيقونة عالمية جديدة. نحن نتحدث عن عوائد إيجارية تتزايد سنوياً بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15% نتيجة الطلب الهائل من الكوادر العالمية والشركات التي نقلت مقراتها الإقليمية للمملكة.
لذا، فإن نصيحتنا للمستثمر الذكي هي التركيز على وحدات “التمليك الفاخرة” أو “المجمعات السكنية المغلقة” (Compounds)؛ حيث أن هذا النوع من العقارات يوفر استدامة في الدخل وسهولة في إعادة البيع بأسعار مضاعفة خلال السنوات الخمس القادمة.
اشترك في النقاش